ليونة المفاصل الزائدة تعني أن بعض أو كل مفاصل الجسم تتحرك فى مدى حركة أكبر من المدى الطبيعي لها.
و هذه الليونة الزائدة موجوده فى حوالي 10% من السكان و تكثر فى البنات أكثر من الأولادو تقل هذه الليونة مع تقدم العمر.
و تمكن هذه الليونة الشخص من أداء بعض الحركات التى لا يستطيع أداءها الأشخاص الطبيعيين مثل ثنى الإبهام للخلف حتى يلامس الساعد و ثنى الركبة و الكوع للخلف.
و أغلب هؤلاء لا يعانون من أي مشاكل صحية نتيجة الليونة الزائدة

.
و لكن البعض منهم يعاني من آلام فى المفاصل و أعراض أخرى نتيجة هذه اللليونة الزائدة
اعراض المرض
قد تساهم الليونة الزائدة فى حدوث بعض الأعراض مثل:
- حدوث خلع متكرر بالمفصل لاسيما مفصل الكتف.
- إجهاد العضلات حيث أن العضلات المحيطة بالمفصل تبذل مجهودا أكبر من المعتاد لتدعيم المفصل و تثبيته بدلاً من الأربطة الضعيفة.
- آلام مزمنة بالمفاصل المصابة.
- صدور صوت طرقعة من المفصل المصاب عند حركته.
- إلتواء الأربطة و إلتهاب الأوتار و الأكياس الزلالية المتكرر.
- الإصابة المبكرة بمرض خشونة المفاصل (Osteoarthritis).
- آلام الظهر.
العلاج
الغالبية العظمى من الأشخاص ذوو الليونة الزائدة لا يحتاجون لعلاج.
العلاج الطبيعى:
يهدف الى تقوية العضلات المحيطة بالمفاصل حتى تعوض ضعف الأربطة فى الحفاظ على ثبات المفصل.
و يساعد العلاج الطبيعى أيضاً على بسط العضلات المجهدة
و تعليم المريض كيفية إستخدام المفاصل المصابة فى مدى الحركة الطبيعى.
تعديل اسلوب الحياة:
- يجب على المريض تجنب الأنشطة التى قد تزيد الأعراض مثل الوقوف و حمل الأثقال والأنشطة التى تتضمن مط الأربطة و المفاصل كما يحدث فى رياضة اليوجا.
- يمكن ممارسة الجرى بصورة لطيفة على الآلات الميكانيكية بدلاً من الجرى المعتاد. كما يمكن الإستعانة بلوحة السباحة أو ممارسة السباحة مع الحرص على عدم فرد الركبتين و الكوعين بصورة مفرطة.
- الحفاظ على وضع الجسم و المفاصل المصابة بتجنب وضعها فى الأوضاع الخاطئة كما فى حالة وضع القرفصاء فى وجود مشكلة بمفاصل الورك.
علاجات موضعية:
- دعامات
- و مقومات المفاصل:
يمكن إستخدامها لتهدئة الألم بالمفصل و منع حركته فوق المدى الطبيعى
و لكن لابد من الإحتراس لمنع حدوث ضعف و ضمور بالعضلات المحيطة بالمفصل نتيجة قلة الإستخدام.

العلاج بالبرولوثيرابي:
و يعنى هذا العلاج حقن مادة مهيجة خاملة كيميائياً فى الأربطة المحيطة بالمفصل لتقويته

العلاج بالبرولوثيرابي أو العلاج بالحقن التجديدي (Regenerative Injection Therapy)
هي تقنية مصممة للسيطرة على الألم من خلال تحفيز التئام وشفاء الإصابات، تحديدًا الإصابات الهيكيلية العضلية التي يدوم ألمها لأكثر من 8 أسابيع متتالية، مثل ألم أسفل الظهر وألم الرقبة،
إذ يستند مبدأ عملها على افتراض أنّ مصدر الألم المزمن يكمن في عدم تماثل النسيج الضام الليفي للشفاء بطريقة صحيحة،
مما يورث ضعف وتراخي الأربطة والأوتار وبالتالي انخفاض عزم العضلات وقوتها.
يأتي دور حقن البرولوثيرابي التي تتكون من مادة مسببة للتهيّج تُحقن داخل المفاصل، والأوتار، والأربطة بهدف تحفيز حدوث التهاب ينتهي بإطلاق مواد محفّزة للنمو تؤدي في النهاية إلى تكوين أنسجة طبيعية في المنطقة المصابة،
كما تجدر الإشارة إلى أنّ حقن الديكستروز ذات الأسموزية العالية (Hyperosmolar dextrose) من أشهر الأمثلة على حقن البرولوثيرابي التي تتسبب لدى حقنها بانفجار الخلايا نتيجة اختلال الاتزان الأسموزي،
يتبعه تحفيز إنتاج عوامل النمو المشتقة من الصفائح الدموية.
من الجدير بالذكر أنّ تاريخ حقن البرولثيرابي يعود إلى عام 1956 ميلادي حين اقترح طبيب الجراحة العامة جورج هاكيت (George Hackett) حقن محاليل تصليب لتحسين وضعية المفصل، إذ إنّها تتسبب في شد الأربطة بين المفاصل والغشاء المحيط بها،
وأُطلق على الطريقة كلمة برولوثيرابي التي تتكون من مقطعين، الأول برولو (Proles) المشتق من اللغة اللاتينية ويعني التجدد، والثاني (Therapy) أي العلاج باللغة الإنجليزية
على الرغم من وجود العديد من الطرق العلاجية غير الجراحية كالمستحضرات الصيدلانية أو ممارسة التمارين الرياضية التي تَعِد بالتخلص من الآلام المزمنة، إلّا أنها تفشل في كثير من الأحيان في السيطرة على الأوجاع الشديدة جدًا أو التغلب على المعيقات الوظيفية والجسدية التي يعاني منها الفرد، لذا ظهرت أساليب جديدة من شأنها تقديم حلول عصرية للسيطرة على الآلام المزمنة، مثل حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (Platelet-rich plasma)، وحقن البرولوثيرابي (Prolotherapy) فما هي حقن البرولوثيرابي

يُستخدم البرولوثيرابي
لعلاج العديد من الأمراض والمشكلات التي تصيب العضلات والعظام،
مثل ألم العمود الفقري،
تحديدًا الفقرات القطنية، والصدرية، والعنقية، أو حتى ديسك الظهر، إذ يهدف إلى تخفيف الألم فيها ودعم وظائفها التي يستهدفها العلاج، ومن اشهر الامراض التي قد تصيب مفصل الركبة، أو الأصابع، أو الإبهام. والألم العضلي الليفي (Fibromilgia)، وألم أسفل الظهر المزمنة.وعلاج الاعتلالات التكوينية، مثل فرط مرونة المفاصل (Joint hypermobility syndrome)، أو متلازمة إهلرس دانلوس (Ehlers-Danlos syndrome). التهاب الأوتار أو المشكلات الأُخرى التي قد تصيبها، مثل الذي يصيب أوتار عضلة الكف المدورة (Rotator cuff tendinopathy)، أو التهاب الوتر الرضفي (Patellar tendinopathy)، أو التهاب وتر أخيل (Achillestendinopathy). إصابات الالتواء المتكررة، أو الإصابة بنقص الكولاجين. تآكل الأقراص الفقرية في الظهر (Spondylosis)، أو انزلاق الفقار (Spondylolisthesis). تمزّق الأربطة، أو تمزّق الشفا الوركي وتآكله (Labral tear). إصابة الرباط الصليبي الأمامي (ACL) ( Anterior cruciate ligament laxity) تمزّق الغضروف الهلالي وتآكله
[
كيف يتم العلاج البرولوتيرابي؟
في الواقع ، العلاج لجميع الأمراض هي نفسها. وبعبارة أخرى فإن الخليط المجدد للخلايا يحقن للمنطقة التي تعاني من الالام. مشرط في طرف إبرة لإصلاح المنطقة التالفة. بفعل المواد الموجودة فيها كالبلازما مثلا يتم القضاء على المشكلة وليس بتخفيف الألم
الآثار الجانبية لحقن البرولوثيرابي
يُعدّ العلاج بالبرولوثيرابي إجراءً قليل المخاطر ويندر حدوث المضاعفات بعده،
ولكن توجد عدّة آثار جانبية للبرولوثيرابي شائعة الحدوث، كالتورم
والألم المؤقت موضع الحقن،
إلا أنّها سرعان ما تختفي خلال يوم واحد أو يومين كحدّ أقصى،
ومن الآثار الجانبية الأخرى التي يمكن ملاحظتها بعد العلاج بالبرولوثيرابي:
ظهور الكدمات.
الصداع.
الإصابة برد فعل تحسسي.
الشعور بخدر وتنميل مؤقت.
تهيُّج الأعصاب.
الإصابة بعدوى، إلّا أنها نادرة الحدوث.
نزيف طفيف، ينجم عادةً عن الحقنة.
الشعور بنوبة ألم خلال 72 ساعة الأولى بعد تلقّي حقنة البرولوثيرابي، لكنها تختفي من تلقاء ذاتها
طريقة علاج الألم المزمن بالبرولوثيرابي
تختلف طرق العلاج التي يمكن اتباعها لدى حقن مادة البرولوثيرابي، إلّا أنّها عادةً ما تنضوي على عدّة جلسات يتلقّى خلالها المريض الحقن في المنطقة المُصابة كل أسبوعين إلى ستة أسابيع على مدار بضعة أشهر،
وتتقلص المدة لاحقًا لتصبح حاجته للحقن كل بضعة سنوات فقط،
إذ تتكون الحقن عادةً من 23 -30 مل من مادة الديكستروز يتراوح تركيزها بين 12.5% -25% بالإضافة إلى مادة مخدرة كاليدوكايين (Lidocaine) أو البروكايين (Procaine) -والتي يمكن استعمالها موضعيًا بدلًا من حقنها-
وتعطى في عيادة الطبيب ضمن ظروف التعقيم العامة
يحقن الطبيب مادة البرولوثيرابي من خلال إدخال الحقنة في عدة نقاط أو مواضع محددة من المنطقة المُصابة أو الأنسجة المحيطة بها، إذ تكون في أقصاها 10 مواقع،
كما يعتمد حجم الإبرة المستخدمة وكمية المادة المحقونة على خصائص النسيج المستهدف ونوع الاعتلال/المشكلة
.
كم عدد جلسات العلاج البرولوثيرابي؟
متوسط 3 جلسات كافية للعلاج ومع ذلك ، فإن عدد الجلسات هو ذات الصلة بالمريض. مثلا ،العمر والوزن وعادات الحياة، وأمراض إضافية للمريض و مدة المرض يمكن أن تزيد من عدد الجلسات ، في بعض الحالات ، قد تحتاج إلى أخذ 6-8 جلسات في بعض الأحيان قد تكون جلسة واحدة كافية.
كم عدد الدقائق التي يأخذها العلاج؟
5-10 دقيقة كافية للعلاج ولكن التحضير يستغرق 30 دقيقة، عادة ما يتم تكرار الجلسات كل 3-4 أسابيع .
لكن هذا النطاق هو أيضا يعتمد على حالة المريض . في بعض الحالات، من الضروري أن تأتي مع فترات أقل تواترا.وفي بعض الحالات يتم زيادة التردد. هذا سوف يقررهالطبيب.
هل العلاج يسبب ألآم؟
يتم تطبيقه بإبرة. قد يشعر بألم بسيط جدا أثناء غرز الإبرة هذا هي حالة ذات صلة بتحمل المريض للألم، هذا العلاج غير مناسب للمريض الذي لديه خوف من الإبر.
هل البرولوثيرابي هو الحل القطعي؟
لا يوجد علاج هو الحل النهائي. حتى بعد الجراحة لا يمكن ضمانه. Prolotherapy يحقق النجاح في العديد من المرضى
هل هناك أضرار ومخاطر وآثار جانبية لعلاج البرولوثيرابي؟
الآثار الجانبية قليلة تكاد لا تذكر. يمكن رؤية التأثير الجانبي الأكثر خطورة في ألف شخص وهذا الخطر هو خطر العدوى. لتقليل هذه المخاطر ، يجب زيادة التعقيم. الآثار الجانبية الأكثر شيوعا هي الألم والكدمات والتورم و الصلابة أو الانفلونزا أو أعراض الصداع وهذه الحالات العادية

د. مازن كرديه —— استشاري اول جراحه العظام والعمود الفقري – والاصابات الرياضيه – وزراعه المفاصل
