الضلع الرقبي }}}}} Cervical rib

هو ضلع إضافي ينشأ من الفقرة العنقية السابعة

• هو ضلع زائد يتشكل فوق الضلع الأول الطبيعي في القفص الصدري،

والذي ينمو من قاعدة العنق فوق عظم الترقوة مباشرةً

. وجودهم هو خلل خلقي يقع فوق الضلع الأول الطبيعي.

تكون هذه الحالة خِلقيةً (منذ الولادة)، إلا أنها لا تُلاحظ إلا بعد مرور فترةٍ من الزمن عادة.

 وهو عبارة عن فرط نمو خلقي في عملية عرضية من فقرات العمود الفقري العنقي

يقدر حدوث الضلع العنقي في 0.2٪ (1 من كل 500 شخص)

قد يكون لدى الناس ضلع عنقي على الجانب الأيمن أو الأيسر أو كلا الجانبين.

وقد يكون عائمًا بدون اتصال  ، أو ضلع عظمي مكتمل التكوين أو خيط رفيع من ألياف الأنسجة. تختلف في الحجم والشكل.

التركيب والوظيفة

يتكون الضلع العنقي من رأس وعنق وحديبة.

يتم توصيله خلفيًا بالضلع الأول بواسطة شريط ليفي بالقرب من إدخال العضلة الأمامية.

الضلع العنقي ليس له وظيفة فسيولوجية.

القفص الصدري به 12 مجموعة من الضلوع.

الضلع العنقي هو ضلع إضافي يمتد من العمود الفقري العنقي للرقبة والذي يقع فوق الضلع الأول

هناك سبع فقرات في الرقبة ،

واثني عشر فقرة صدرية في منتصف الظهر العلوي ،

وخمس فقرات قطنية في أسفل الظهر.

 أسفل الفقرات القطنية يوجد العجز ، المكون من خمس فقرات مدمجة ، بالإضافة إلى العصعص ، أو عظم الذنب ، المكون من أربع فقرات مدمجة ،

ليصبح المجموع 33 فقرة في العمود الفقري بأكمله.

تعمل العمليات العرضية على كل فقرة كمواقع ربط للأربطة والعضلات التي تساعد على تدوير وثني العمود الفقري.

 عادة ما تكون العمليات المستعرضة صغيرة في فقرات رقبه ولكنها أكبر في العمود الفقري الصدري حيث تتمفصل مع كل من الضلوع الـ 12.

الأنواع

هناك أربعة أنواع من ضلوع رقبه:

النوع 1: الضلع الكامل الذي يتمفصل مع الضلع الأول أو الذراع

النوع 2: ضلع غير كامل مع طرف بعيد مجاني

النوع 3: ضلع غير مكتمل مع ملحق عصابة ليفية بعيدة

النوع 4: قطعة قصيرة من العظم تمتد إلى ما بعد العملية العرضية C7

الاعراض

معظم حالات ضلع رقبي ليست ذات صلة سريريًا وليس لها أعراض

يتم اكتشافها بشكل عرضي ، في أغلب الأحيان أثناء التصوير بالأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب.

 ومع ذلك ، فإنها تختلف بشكل كبير في الحجم والشكل ،

 وفي حالات نادرة ، قد تسبب مشاكل مثل المساهمة في متلازمة مخرج الصدر ،  بسبب الضغط على الأعصاب الذي قد يكون سببه وجود الضلع.

مكن للضلع الرقبي أن يضغطَ أحيانا على أحد الأعصاب أو الأوعية الدموية القريبة، مسببة بعض الأعراض ، مثل الشعور بألمٍ في الرقبة أو بتنميل في الذراع. ويُعرَف مجموعُ هذه الأعراض بمتلازمة مخرج الصدر(thoracic outlet syndrome).

لا يتسبب الضلع الرقبي أعراض ما لم تضغط على هذه الأعصاب والأوعية الدموية

ألم في الكتف والرقبة

متلازمة الضلع الرقبية

     ينتشر باتجاه الذراع؛ وقد يكون متناوباً أو مستمراً.

• شعور الشخصُ بعدم الاحساس في ذراعه أو أصابع يده لفترات ، أو ضَعف أو تخَديَر فيها، أو عدم القدرة على القيام بحركات اليد الدقيقة، مثل قفل زرار القميص.

• ظاهرة رينو،

     حيث تتشنَّج الأوعيةُ الدموية بشكلٍ مؤقَّت، ممَّا يؤدِّي إلى إعاقة وصول الدم إلى أصابع اليدين والقدمين (فتأخذ اللونَ الأبيض) .

• قد يحدث تورُّم في الذراع المُصابة .

  • الأعراض الموضعية

    وجود كتلة لينة تحت الترقوة.

  • الأعراض المتعلقة بالإحساس:

  وتتضمن:

  1. الشعور بالتنميل في الأيدي أو الأصابع من جهة عظم الكوع فقط أو عظم الزند أو يشمل التنميل كامل الكف.
  2. امتداد الألم من الذراع للأسفل.
  • الأعراض المتعلقة بالحركة:
  • وتتضمن:
  • فقدان قدرة اليد على الإمساك بالأشياء.
  • تكرار سقوط الأشياء من اليد.
  • هزال عضلات الكف كالضرة والرانفة.

التشخيص

يتأخر تشخيص متلازمة الضلع الرقبية حتى بلوغ الشخص أواسط العمر وذلك بسبب بدء الأكتاف بالانحناء

الأمر الذي يسبب انخفاض الضلع الرقبي وبالتالي الضغط على الجذر العصبي في تلك المنطقة،

ويشمل التشخيص الإجراءات التالية:

  • التصوير بالأشعة السينية 
  •    للتحقق من وجود الأضلاع الرقبية التي من الممكن تحسسها بسهولة.
  • اختبار أدسون (Adson’s Test): 
  •     يستخدم هذا الفحص لتشخيص كلاً من متلازمة الضلع الرقبية ومتلازمة المخرج الصدري.
  • خلال هذا الفحص يتنفس المريض بعمق ليعمل على تمدد الرقبة،
  •  ثم يتم لف الذقن إلى الجهة المتأثرة بالمتلازمة ليقوم الفاحص بمراقبة غياب النبض الشعاعي عند رفع الذراع بعيداً عن جانب الجسم إلى زاوية مقدارها 90 درجة ثم العمل على دورانها.
  • اختبار سبورلينغ (Spurling’s Test): 
  •   وهو إحدى فحوصات تقويم العظام ويستخدم لتشخيص الضغط على جذور الأعصاب على مستوى الرقبة.
    تشخيص المتلازمة عن طريق استبعاد الحالات الصحية الأخرى سواء كانت عصبية او قلبية أو رئوية والتي من الممكن ان تتسبب بأعراض المريض.
  • التصوير بالموجات الفوق صوتية. 
  • يعتمد جهاز الألتراساوند على استخدام موجات الصوت لتكوين صور للجسم.
  • قد يستخدم الأطباء هذا الاختبار لمعرفة إذا كان لديك مشكلة وعائية ناتجة عن متلازمة المخرج الصدري أو مشاكل وعائية أخرى.
  • الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب. 
  • يستخدم فحص التصوير المقطعي المحوسب (CT) الأشعةَ السينية للحصول على صور مقطعية للجسم.
  •  يمكن حقن صبغة في الوريد لإظهار الأوعية الدموية بتفاصيل أكثر دقة (التصوير المقطعي المحوسب للأوعية).
  •  قد يكتشف الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب مكان وسبب انضغاط الوعاء الدموي.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). 
  • يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي موجاتٍ راديوية ومغناطيسية قوية لتكوين رؤية مُفصَّلة لجسمك.
  • قد يستخدم طبيبك التصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد مكان انضغاط الوعاء الدموي وسببه.
  • قد يكشف التصوير بالرنين المغناطيسي عن عيوب خِلقية، مثل نسيج ليفي يوصل بين العمود الفقري والضلع (الضلع العنقي)، والذي قد يكون السبب في أعراضك.
  • تصوير الأوعية الدموية. 

في بعض الحالات، قد تُعطَى صبغة وريدية قبل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو التصوير المقطعي المُحوسَب (CT). تساعد الصبغة في زيادة ظهور الأوعية الدموية في الصور.

  • تصوير الشرايين وتصوير الأوردة.

 في تلك الاختبارات، يقوم طبيبك بإدخال أنبوب رفيع ومرن (قِسطار) من خلال شق صغير، عادة ما يكون في الفخذ. يتم تحريك القِسطار داخل شرايينك الكبرى في حالة تصوير الشرايين أو في أوردتك في حالة تصوير الأوردة حتى الوصول للأوعية الدموية المتأثرة. ثم يحقن طبيبك صبغة عبر القِسطار لخلق صور للشرايين والأوردة بالأشعة السينية.

يمكن للطبيب التحقُّق من وجود شريان أو وريد مضغوط لديك. في حالة حدوث جلطة دموية في شريان أو وريد، يمكن للطبيب ضخ أدوية من خلال القِسطار لإذابة تلك الجلطة.

  • مخطط كهربية العضل (EMG).

 في أثناء إجراء مخطط كهربية العضل (EMG)، يتم إدخال مسار كهربي شبيه بالإبرة عبر الجلد إلى مختلف العضلات. يُقيِّم الاختبار النشاط الكهربي لعضلاتك عند الانقباض والانبساط.

  • فحص توصيل الأعصاب.

 تستخدم هذه الاختبارات كمية منخفضة من التيار الكهربائي؛ لاختبار وقياس مدى قدرة أعصابك على إرسال نبضات إلى العضلات في مناطق مختلفة من الجسم. يمكن أن يحدد هذا الاختبار ما إذا كنت مصابًا بتلف في الأعصاب

  •  

 العلاج

  • قد تتحسّن حالةُ معظم الأشخاص المصابين بالضلع الرقبي مع مرور الوقت من تلقاء نفسها ، ودون تناول أي علاج.
  • في حالة عدم التحسن يقوم الطبيبُ بتحويل الشخص إلى اخصائي علاج طبيعي لكي يتدرّبَ على ممارسة تمارين رياضيَّة مُخصَّصة للكتف، (تمارين استطاله عضليه وتمارين تقويه عضليه) .
  • استخدام مسكنات الألم والأدوية المضادة للالتهاب.
  • العلاج الطبيعي 
  •    الذي يعتمد نوعه على الأعراض الخاصة بكل مريض:
  • استخدام التقنيات التي تستعمل الحرارة لتخفيف الألم،

ولكن لا يجب استخدام مثل هذه الطرق في حال إصابة المريض باختلالات حسية.

  • تمارين الأيدي والأصابع لتحسين الدورة الدموية للأطراف.
  • تمارين الإطالة للذراع وذلك لتحسين التناغم وقدرة التحمل.
  • مساعدة الشخص على تحسين وضعية جسمه عن طريق الاستعانة بخبير يعلمه كيفية استعمال مرآة خاصة تمكنه من رؤية وجود أكتافه في نفس المستوى واستقامة رأسه وتوجه نظره إلى الأمام.
  • التخطيط لتمارين خاصة لتطوير مهارات مجموعة معينة من العضلات.
  •  
  • الجراحة 

التي تعتبر ضرورية في الحالات الحادة والمتقدمة التي يعاني فيها المريض من أعراض عصبية أو وعائية لا يستطيع تحملها. يتم ازالة الضلع الزائدة

د. مازن كرديه —— استشاري اول جراحه العظام والعمود الفقري – والاصابات الرياضيه – وزراعه المفاصل

                 تلفون 00962795544993

× التواصل المباشر عبر الواتساب